جيرار جهامي
60
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
جنس واحد وتحسينه . ( شجد ، 48 ، 14 ) - أمّا الجدلي البليغ في مجاهدته ، فلا يرضى لنفسه بارتياد قياسات إلّا من مقدّمات مشهورة أو متسلّمة ، وأوضح من النتيجة ؛ ولا يسق لمثل ما ذكرناه . وأمّا في الارتياض ، فالأصوب أن يستعرض كل قياس ، وعلى كل طرف من طرفي النقيض . ( شجد ، 319 ، 16 ) ارتياض بالمشاركة - أما المحاورات الارتياضية فينبغي أن لا يصرف الهم فيها إلى الاحتيال لدفع الالزام ، بل إلى استكشاف المعاني ، لاستيضاح الرجحان ، والرجوع إلى الأولى أو الحق إرتياضا بالمشاركة . ( شجد ، 321 ، 12 ) أرزّ - أرزّ : الماهية : حبّ معروف . . . . الأفعال والخواص : الأرزّ يغذو غذاء صالحا إلى اليبس ما هو ، فإذا طبخ باللبن ودهن اللوز ، غذي غذاء أكثر وأجود ، ويسقط تجفيفه وعقله ، وخصوصا إذا نقع ليلة في ماء النخالة ، وهو مما يبرد ببطء وفيه جلاء . ( قنط 1 ، 415 ، 12 ) أرض - الأرض : جوهر بسيط طباعه أن يكون باردا يابسا متحرّكا إلى الوسط نازلا فيه . ( رحط ، 91 ، 7 ) - وغشيت صفحات الأرض معدلة * فالأسد تنفر عن مرعى فيه غنم لكنّها بقعة قد حفّ الشّقاء بها * فكلّ صاغ إليها صاغر سدم ( دسن ، 81 ، 13 ) - قد يدلّنا على كون الأرض كرية في الحسّ تقدّم طلوع ما يطلع وغروب ما يغرب وتأخّرهما عن أهل البلدان الطولية وظهور ما يظهر أبدا ، وغيبة ما يغيب أبدا على البلدان العرضية تقدّما وتأخّرا وظهورا وغيبة توجبه الكرّية . ويظهر حال الطول بالكسوفات القمرية ، وحال العرض بكواكب القطبين ، ولو كانت الأرض مقعّرة لطلعت الكواكب على الغربيين أولا وتأخّرت عن الشرقيين وليس كذلك . فقد رصدت كسوفات القمر الواحد بأعيانها فوجدت تكون عند الشرقيين في ساعات من ليلهم أكثر وعند الغربيين في ساعات من ليلهم أقلّ ، ووجد التفاوت في ذلك على أن توجبه كرّية الأرض ، ولو كانت مسطّحة لكان الطلوع والغروب في الآفاق في وقت واحد وما يتضرّس بسبب الحبال والأراضي المرتفعة فيجب أن لا يكون له قدر محسوس . ولو كانت مضلّعة بأضلاع مسطّحة تخرجها عن أن تكون بالجملة كرية عند الحسّ لكان طلوع الكواكب وغروبها إنما يكون على سكان سطح واحد في ساعة واحدة ويخالف في ذلك سائر السطوح بما له قدر ، إلّا أن تكون السطوح بحيث لا تؤثّر في كرّية الجملة أثرا محسوسا على ما عليه الوجود . ولكنّا نجد تأخّر ساعات الكسوفات وتقدّمها في